السيلان

8 ديسمبر, 2011

السيلان (Gonorrhea) والمعروف أو المشهور بـ (Clap) هو التهاب فى الغدد تسببه بكتريا (Neisseria gonorrhea).

وهذه البكتريا تؤثر بشكل أساسى على قناة مجرى البول عند الرجال وعنق الرحم عند السيدات. ومرض السيلان يمكن علاجه بل والوقاية منه أيضاً.

- أعراض مرض السيلان:
تعتمد الأعراض على الجزء التناسلى المصاب وفى بعض الأحيان لا تظر أية أعراض مطلقاً.
- عدوى قناة مجرى البول عند الرجال والسيدات:
إذا أصاب السيلان قناة مجرى البول عند الرجال والسيدات فقد يظهر لديهما حرقان فى البول أثناء عملية التبول، ومن الممكن أن يكون هذا الحرقان ألمه بسيطاً أو شديداً إلى حد يشعر فيه برغبته فى التبول تكراراً. وبالإضافة إلى حرقان البول تنزل إفرازات من قناة مجرى البول وتكون هذه الإقرازات بدون لون أو لونها مائل إلى لون اللبن (أبيض) أو لون أصفر مائل إلى الخضر . وفى بعض الحالات يتورم الفخذ.

- عدوى عنق الرحم عند السيدات:
ومن الأعضاء الأخرى التى تصاب بمرض السيلان هو عنق الرحم وفى كثير من الأحيان لا تظهر أية أعراض بالإصابة وعليه تعانى العديد من السيدات من تداعيات المرض قبل إدراكهم بالعدوى الفعلية. اما فى حالة ظهور الأعراض فسيكون هناك إفرازات متزايدة من المهبل وهرش بالفرج.

- عدوى الفم أو فتحة الشرج (رجال وسيدات):
عدوى الفم أو فتحة الشرج (فى حالة الشذوذ الجنسى) بمرض السيلان لا تظهر لها أية أعراض، لكن فى بعض الحالات الإصابة أو العدوى الفموية سيعانى الشخص من احتقان الحلق .. أما عدوى فتحة الشرج ستسبب عدم شعور بالارتياح أو هرش بالإضافة إلى إفرازات بها صديد أو دم تنزل من فتحة الشرج.

- عدم علاج مرض السيلان عند الرجال:
إذا لم يعالج مرض السيلان عند الرجال فسوف تنتشر البكتريا إلى قناة مجرى البول ويكون لها تأثير سلبى على البروستاتة والحويصلات المنوية وغدة كوبر (Cowper’s gland) وتصيب البربخ أيضاً. وبالتالى تتكون الدمامل التى تسبب الألم وارتفاع درجة الحرارة والرعشة، وتصفى هذه الدمامل وتبعث بالصدديد فى قناة مجرى البول أو فتحة الشرج وإذا تعرضت الندبات بعد ذلك للعدوى فمن الممكن أن يعانى الرجل من العقم.

- عدم علاج مرض السيلان عند السيدات:
قد تعانى السيدات من مشاكل عديدة بسبب العدوى التى تصاب بها غدة بارثولين (Bartholine glands). وإذا أعاق التورم أو الانتفاخ القناة المهبلية فسوف يحدث احتقان والجزء السفلى من الفرج يكتسب اللون الأحمر فى الجزء المصاب .. وإذا انتقل الالتهاب من غدة بارثولين إلى الرحم فمن المحتمل أن تعانى المرأة من أمراض التهابات الحوض.

- انتقال العدوى بمرض السيلان:
تتم العدوى بمرض السيلان بسهولة، وأى شكل من أشكال الاتصال الجنسى يؤدى إلى انتقاله (الجنس الفموى – الجنس المهبلى – الجنس الشرجى). وتوجد طرق أخرى لانتقاله وموجودة بالفعل لكنها ليست شائعة. ومن الممكن أن يعدى الشخص جزءاً آخر فى جسده بلمس المنطقة المصابة بالعدوى والتى توجد بها إفرازات. ومن الممكن أن ينتقل مرض السيلان أو تنتشر البكتريا فى الملابس المستخدمة من شخص لآخر. تحدث العدوى الشرجية عند السيدات ليس فقط من الاتصال الجنسى المهبلى حيث تمر بعض الإفرازات المهبلية المحتوية على البكتريا إلى فتحة الشرج وتسبب العدوى. واستخدام الواقى من الممكن أن يمنع انتقال المرض.

والعلاج المتمثل فى وصف علاج مضاد حيوى يكون له تأثير فعال فى منع الإصابة بمرض السيلان ومنها: البنسلين وتتراسيكلين من أكثر المضادات الحيوية شيوعاً فى الاستخدام للعلاج. ولكن هناك بعض أنواع من السيلان تحدث مقاومة لهذه العقاقير، ويتم استخدام غيرها من المضادات الحيوية مثل: (Cefixime – Ciprofloxacin)، لذا يوصى دائماً باستشارة الطبيب عن نوع العلاج الأنسب لكل شخص.

فيروس CMV

8 ديسمبر, 2011

معلومات عامة عن الفيروس
- طبيعة فيروس “CMV”
- الإصابة بالفيروس في فترة الحمل
- نصائح للسيدات الحوامل
- تشخيص الإصابة بفيروس “CMV”
- علاج فيروس “CMV”
- تعريفات مكملة

- معلومات عامة عن الفيروس:
تظهر الإصابة بفيروس “CMV ” في جميع المناطق الجغرافية في العالم وبين جميع الطبقات الاجتماعية في حوالي من 50 % إلي 85% لدي البالغين.
يعتبر فيروس CMV من الفيروسات التي تنتشر وتصيب بسهولة الجنين في حالة إصابة الأم.
بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين يصابوا بفيروس “CMV” منذ الولادة، فلا تحدث أي أعراض ظاهرة ولا عواقب صحية بعد ذلك.
هناك بعض الأشخاص تظهر عليهم بعض الأعراض مثل أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) مع أعراض حمي لفترة طويلة وإصابة بسيطة “بالتهاب الكبد الوبائي – hepatitis”.
عندما تحدث الإصابة لشخص للمرة الأولي، يبقي الفيروس حي في الجسم ولكنه يبقي في غالب الأحوال ساكن غير نشط في الجسم طوال الحياة. نادراً ما تتكرر الإصابة بالفيروس مرة أخري إلا في حالة الضعف الشديد الذي قد يحدث لجهاز المناعة في الجسم نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى الشديدة أو بعض أنواع العلاجات.
لذلك نستطيع أن تقول أن بالنسبة لغالبية الأشخاص، فإن فيروس “CMV” لا يعد مشكلة خطيرة.

- ومع ذلك، فإن فيروس “CMV” يعد هام بالنسبة لبعض الأشخاص، وأهم هذه الحالات:
1- خطورة إصابة الجنين خلال فترة الحمل إذا كانت الأم مصابة.
2- خطورة إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مع الأطفال في الحضانات مثلاً.
3- خطورة إصابة الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد جداً في جهاز المناعة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض نقص المناعة المكتسبة “AIDs” أو فيروس الكبد الوبائي “HIV” أو الأشخاص الذين تعرضوا لعملية نقل أعضاء.

- طبيعة فيروس “CMV”:
فيروس “CMV” هو عضو من أعضاء فيروسات الحلاء (Herpesvirus) مثل فيروس الحلاء البسيط وفيروس (Varicella-zoster) الذي يؤدي إلي الإصابة بالجديري (Chickenpox). وهذه الفيروسات تتمتع بطبيعة البقاء ساكنة في الجسم طوال الحياة.
الإصابة الأولية بفيروس “CMV” والتي قد تحدث بعض الأعراض البسيطة في البداية، تنتج دائماً عنها بقاء الفيروس غير نشط في خلايا الدم، غير محدثة أي أعراض إعياء وأي إصابات أخري.
الإصابة والضعف الشديد في جهاز المناعة فقط والذي يؤدي إلي نشاط هذا الفيروس في الجسم وتحدث هذه الإصابة البالغة في جهاز المناعة كما ذكرنا من قبل نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل فيروس نقص المناعة أو الكبد الوبائي أو نتيجة العلاج ببعض أنواع العقاقير.

ينتشر فيروس “CMV” في سوائل الجسم المختلفة لدي أي مصاب بالفيروس، ولذلك فقد يوجد في البول، اللعاب، الدم، الحيوانات المنوية، ولبن الثدي أو أي سوائل أخري في الجسم.
يمكن انتشار فيروس “CMV” عن طريق الاتصال الجنسي مع الشخص المصاب، وقد ينتشر أيضاً عن طريق لبن الأم أثناء الرضاعة، أو خلال عمليات نقل الأعضاء ونادراً ما ينتشر عن طريق نقل الدم.

بالرغم من عدم حدوث العدوى من هذا الفيروس بشكل كبير مثل باقي الفيروسات المعدية، إلا انه قد ينتشر بين أفراد البيت الواحد وبين الأطفال في الحضانات. من الممكن منع انتقال الفيروس بسهولة وذلك لأنه ينتقل فقط عن طريق سوائل الجسم والتي قد تتصل باليد أثناء المصافحة ثم تنتقل للشخص إلي الفم أو الأنف وتحدث الإصابة.
لذلك يمكن ببساطة تجنب الإصابة عن طريق غسيل اليد بالصابون والماء فذلك يقضي نهائياً علي إمكانية الإصابة بالمصافحة.

تحدث حالة الإصابة بفيروس “CMV” بدون حدوث أي أعراض للأجنة أو الأطفال. لذلك من المهم جداً الاعتناء بالنظافة الشخصية للأطفال لتجنب الإصابة.
ولكن متي يمثل فيروس “CMV” ذات خطورة علي المصاب؟

- الإصابة بالفيروس في فترة الحمل:
تتفاوت فرص إصابة السيدة الحامل بفيروس “CMV” لأول مرة من 1% إلي 3 %.
بالنسبة للأمهات الأصحاء فهم غير معرضين للإصابة بأي مشاكل صحية نتيجة الإصابة بالفيروس.
لا يحدث غالباً أي أعراض للسيدات الحوامل عند الإصابة بالفيروس، ولكن هناك قلة قد تحدث لهن أعراض مرض شبيه بداء وحيدات النواة (mononucleosis)
قد يتعرض الجنين لخطورة للإصابة بهذا الفيروس عند الولادة. وعند حدوث احتمالية إصابة المولود لفيروس “CMV” من الأم هناك احتمال لوجود مشكلتين:
1- في حالة حدوث الإصابة للطفل الرضيع، وتختلف الأعراض من حدوث تضخم متوسط للكبد والطحال إلي إصابة بالغة لهم. معظم هؤلاء الأطفال ينجوا من الفيروس بالعلاج. ولكن حوالي من 80% -90% من هؤلاء الأطفال يتعرضوا لمضاعفات في السنوات القليلة الأولي من حياتهم والتي قد تتضمن على فقد السمع، ضعف البصر، ودرجات متفاوتة من الخلل العقلي.
2- أما النسبة المتبقية وهي من 5% إلي 10% من باقي حالات الأطفال المصابة ولكن بدون حدوث أعراض لهم عند الولادة يمكن أن يتعرضوا لدرجات متفاوتة من مشاكل في السمع والخلل العقلي.

لكن في نفس الوقت، هذه العوامل الخطرة تنحصر فقط عند الأمهات اللاتي لم يصابن بفيروس “CMV” من قبل وحدثت لهن الإصابة للمرة الأولي أثناء الحمل. حتى في هذه الحالة، ثلثي الأطفال لن يصابوا بالفيروس، وفقط من 10% إلي 15 % من الأطفال الذين أصيبوا بالفعل (أي الثلث المتبقي) قد يحدث لهم أعراض الإصابة بالفيروس في أول الولادة.
بالنسبة للسيدات اللاتي أصبن بالفيروس قبل حوالي ستة أشهر من بداية الحمل فهن أقل عرضة لإصابة أطفالهن بمضاعفات الإصابة بالفيروس. هؤلاء السيدات وهن حوالي من 50% إلي 80% من السيدات اللاتي في فترة الإنجاب، فإن معدل إنجاب طفل مصاب بالفيروس هو حوالي 1%، وهؤلاء الأطفال لا يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات غير طبيعية بعد ذلك.

قد يصل الفيروس أيضاً إلي الطفل أثناء الولادة عن طريق إفرازات الجهاز التناسلي أو بعد ذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية. ولكن هذه الإصابات تنتهي بأعراض بسيطة أو لا تحدث أي مشاكل علي الإطلاق.

ملخص ما سبق بخصوص السيدات الحوامل وفيروس “CMV”، نستطيع أن نقول أن السيدة التي لم تصاب قبل ذلك بفيروس “CMV” وتمت إصابتها للمرة الأولي أثناء الحمل، يكون هناك احتمال كبير أن يصاب المولود بمضاعفات الفيروس بعد ولادته وأكثر هذه المضاعفات انتشاراً هو ما يتعلق بفقدان السمع، ضعف الرؤية أو درجات متفاوتة من الخلل العقلي.
ومن ناحية أخري بالنسبة للأطفال الذين يصابوا بالفيروس بعد الولادة، نادراً ما يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات.

- نصائح للسيدات الحوامل بالنسبة للإصابة بفيروس “CMV”:
1. الاهتمام بالنظافة الشخصية خلال فترة الحمل، خاصة غسيل اليدين بالماء والصابون عند التعرض لأي إفرازات أو سوائل (خاصة مع الأطفال في الحضانات) تضمن عدم الإصابة عن طريق الملامسة.
2. إذا شعرت السيدة الحامل بأي أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) خلال فترة الحمل، يجب أن تقوم بتحاليل فيروس “CMV” واستشارة الطبيب بخصوص احتمالات إصابة الجنين في حالة وجود الفيروس نشط في الجسم.
3. القيام بعمل تحاليل طبية للكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس “CMV” في الجسم لمعرفة إذا كانت السيدة قد أصيبت بالفيروس من قبل.
4. لا داعي لعزل الأطفال المصابين بالفيروس في المدارس أو الحضانات، لأن هذا الفيروس منتشر بين كثير من الأصحاء ومع وجود الوقاية الكافية لا ضرر منه.

- تشخيص الإصابة بفيروس “CMV”:
لا يتم غالباً تشخيص الإصابة بالفيروس لأن نادراً ما يسبب الفيروس أي علامات في بداية ظهوره وينشط بدون ظهور أي أعراض علي الشخص المصاب. في نفس الوقت بالنسبة لأي شخص يصاب بالفيروس فإن جسمه يقوم ببناء أجسام مضادة للفيروس وتبقي هذه الأجسام في جسم المريض طوال العمر. هناك اختبارات معملية متوفرة للفحص عن وجود هذا الفيروس في الجسم أو وجود أجسام مضادة له تشير إلي حدوث الإصابة من قبل وهل هي إصابة حديثة أم قديمة. ولك عن طريق كل من( igG – igM ) وسوف نشرح الفرق بينهما لاحقاَ.

- يجب القيام بعمل اختبار لفيروس “CMV ” في حالة:
1- ظهور علامات الإصابة بداء وحيدات النواة (mononucleosis) وكانت نتيجة التحاليل سلبية عند القيام بها.
2- في حالة ظهور أعراض الإصابة بفيروس الكبد الوبائي “A-B-C” وأظهرت التحاليل أيضاً أن الشخص غير مصاب بالكبد الوبائي.

لأفضل نتيجة للتأكد من وجود أو عدم وجود الفيروس يجب القيام بأخذ عينة من الدم و فحصها عند بداية الشك في الإصابة بالفيروس ثم مرة أخري بعد أسبوعين من التحاليل الأولي، حيث أن من طبيعة هذا الفيروس أن يظهر في أي مرحلة بعد ظهور الأعراض علي المريض.

- علاج فيروس “CMV”:
(Ganciclovir – Forcarnet) هما التركيبتان المتوفرتان حالياً لعلاج فيروس “CMV”.
لقد تم استخدام هذه التركيبة من العقاقير لعلاج الفيروس عند المرضي الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة، أو المرضي الذين يعانون من تطور شديد للمرض ويتضمن إصابة شبكية العين.
حتى عام 1998 كانت الدراسات مستمرة لإيجاد عقار مفيد لعلاج تطورات الفيروس عند الأطفال حديثى الولادة والذين يعانون من الإصابة بالفيروس منذ الولادة حيث حدثت العدوى من الأم الحامل كما ذكرنا من قبل.
لا ينصح باستخدام العقار للأشخاص المصابين بالفيروس والذين يتمتعون بصحة عامة جيدة لأن الأعراض الجانبية للعقار أقوي من فوائده بالنسبة للأشخاص الأقل إصابة.
في عام 2003 استطاع الباحثون في أوروبا التوصل لتركيبة عقار أكثر فاعلية لإصابات فيروس “CMV” وأظهر حتى الآن تأثيرات جيدة لإيقاف التأثيرات السلبية للفيروس.
هناك بعض الآثار السلبية للعقار وتتضمن احتمال حدوث نقص في عدد كرات الدم البيضاء(وهي هامة لمحاربة الفيروسات في الجسم بشكل عام) وعدد كرات الدم الحمراء (التي تحمل الأكسجين) والصفائح الدموية (التي تساعد علي تجلط الدم).
أيضاً بالنسبة (Forcarnet) قد يحدث في بعض الأحيان بعض الإصابات في الكلي. لذلك ينصح الأطباء دائماً بمتابعة التحاليل أثناء العلاج بشكل متكرر، خاصة تحاليل الدم الكاملة وتحاليل الكلي والكبد.
يجب استشارة الطبيب في حالة الإصابة بالفيروس واستشارة الطبيبة أيضاً بالنسبة للتحاليل المطلوبة خاصة في حالة الخضوع للعلاج.

- تعريفات مكملة:
- تعريف وحيدات النواة (Mononucleosis):
هو مرض شديد، يتصف أعراضه بظهور حمي، قرح في الحنجرة ، تضخم في العقد الليمفاوية والغدد الليمفاوية خاصة في الرقبة وزيادة غير طبيعية في كرات الدم وحيدات النواة.
يحدث هذا المرض غالباً نتيجة الإصابة بفيروس”EBV” ولكن قد يحدث أيضاً نتيحه الإصابة بفيروس “CMV”، وكلاً من الفيروسين هم من عائلة فيروس “هربس – Herpes” (وهو مرض جلدي وعائي مخاطي). داء وحيدات النواة ليس معدٍ بدرجة كبيرة ويعتقد أنه يمكن انتقاله عن طريق التقبيل.

- الفرق بين “IgG” و”IgM”:
بشكل عام، فإن الأجسام المضادة “IgM” تعد مؤشر لوجود إصابة شديدة وحديثة في نفس الوقت عند الشخص المصاب.
تظهر الأجسام المضادة “IgM” مبكراً عند الإصابة ثم تختفي بعد ذلك بفترة قصيرة.
أم الأجسام المضادة “IgG” فهي تظهر بعد اختفاء الأجسام المضادة “IgM” و تبقي طويلاً، وغالباً تبقي طوال العمر.
ولذلك فإن وجود “IgG” يعد مؤشر لحدوث إصابة قديمة.
في حالة الإصابة بفيروس “CMV” ولأن كثير من الأشخاص قد يكونوا تعرضوا من قبل للإصابة بهذا الفيروس لأنه منتشر بشكل كبير، فإن ذلك يعني أن الأجسام المضادة “IgG” قد تظهر في تحليل الدم ولكنها تكون غير نشطة.
أما وجود كل من “IgG” و “IgM” في تحليل الدم فإن ذلك يكون مؤشر لوجود إصابة أولية قد تكون موروثة من الأم في حالة وجود الفيروس في الطفل حديث الولادة وقد تكون مؤشر لحدوث الإصابة قبل التحليل بشهور أو أسابيع قليلة بالنسبة للبالغين.
يظهر تحليل”CMV” نوعية الإصابة وما إذا كانت حديثة أم قديمة ونشطة أم غير نشطة. ويقوم الشخص المصاب بعمل تحليل أخر بعد التحليل الأول بحوالي من 10 إلي 15 يوماً أو كما ينصح الطبيب المعالج أو معمل التحليل.

منع الحمل

8 ديسمبر, 2011

عوامل يجب التفكير فيها قبل بداية استخدام وسائل منع الحمل:

- هل الوسيلة يمكن استخدامها بشكل سهل أو بدون استشارة الطبيب أم يجب الاستشارة؟
- هل تكاليف هذه الوسيلة بسيطة؟ إذا كانت مكلفة هل التكلفة يمكن أن تقارن بتكاليف حمل غير مرتب له الآن من ناحية الطرفين؟
- مدى تأثير وسائل منع الحمل علي السيدات، وهل هناك وسيلة معينة فعالة أكثر من الأخرى؟
- هل هناك ضرر أو خطورة يمكن حدوثها نتيجة استخدام وسيلة معينة؟

هناك بعض الوسائل تكون ذات خطورة علي بعض السيدات. مثال ← لا ينصح باستخدام أقراص منع الحمل بالنسبة للسيدات فوق 35 عام خاصة المدخنات.
- مدى تأثير حدوث حمل خطأ: بمعنى هل ستوجد مشكلة كبيرة إذا حدث حمل خطأ؟ في هذه الحالة يجب استخدام وسيلة قوية لمنع الحمل. أم أن الطرفين يريدان فقط تأجيل حدوث حمل، لكن إذا حدث بطريق الخطأ لن تكون هناك مشكلة كبيرة، فيمكن في هذه الحالة استخدام وسيلة أقل تأثيراً.
- المشاركة بين الطرفين: عدم قبول الطرف الثاني لفكرة التحكم في حدوث حمل، وعدم قبوله للتعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، يؤثر بشكل كبير علي نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.

* وسائل منع الحمل ومدى تأثيرها:
- الوسائل الطبيعية:
- عملية سحب القضيب من المهبل قبل القذف. تعتبر هذه الوسيلة بشكل نظري ذات تأثير فعال مثل باقي وسائل الحمل، لكن عملياً قد يحدث دخول لبعض الحيوانات المنوية قبل عملية السحب وبالتالي قد يحدث حمل، لذلك هذه الطريقة ليست عملية بشكل كافٍ.

- هناك فكرة خاطئة لدى بعض الناس، أن السيدة التي ترضع لا تنجب أثناء الرضاعة لأن عملية التبويض لا تحدث في هذه الفترة. لكن في الواقع أن عملية التبويض يمكن أن تحدث بعد فترة قصيرة من الولادة لحوالي 6% من السيدات. لذلك فهذه الطريقة لا تعد آمنة علي الإطلاق لمنع الحمل.

- هناك بعض السيدات يقومون بالاغتسال مباشرة بعد الجماع وذلك لمنع دخول الحيوان المنوي إلي عنق الرحم.لكن في الواقع أن الحيوان المنوي يمكن أن يصل إلي عنق الرحم في خلال (90 ثانية) بعد القذف، لذلك فهي طريقة غير آمنة أيضاً.

- الوسائل المتعارف عليها:
- الواقي الذكري:
وهي طريقة آمنة إلي حد كبير، وتقي من أمراض الاتصال الجنسي المختلفة. يتم وضع الواقي علي قضيب الرجل، وفي حالة الواقي الخاص بالأنثى فيتم وضعه علي فتحة المهبل قبل بداية الجماع. يتم تجميع الحيوان المنوي في الواقي وإزالته بعد الجماع. الواقي الذكري والأنثوي متوفر في كل الصيدليات وبأسعار رخيصة.
حالات حدوث الحمل مع استخدام الواقي منخفضة بالمقارنة بباقي الوسائل التقليدية الأخرى.
(حوالي 21 حالة حدوث حمل بين 100 سيدة يستخدمن الواقي).

- إبادة الحيوان المنوي في المهبل:
هناك بعض المواد الكيماوية علي شكل كريم، وجيل توضع في المهبل قبل عملية الجماع لقتل الحيوان المنوي في المهبل وهي متوفرة أيضاً في الصيدليات. استخدام هذه الوسيلة بمفردها غير كافية بشكل جيد، حيث أن فرصة حدوث حمل مرتفعة مع استخدام هذه الوسيلة
(حوالي 21 سيدة من 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة يحدث لهن حمل).

- استخدام حاجز:
هو عبارة عن مطاط مرن يتم ملئه بالكريم أو الجل الذي يحتوي علي مادة كيماوية لقتل الحيوان المنوي ويتم وضعه في المهبل علي عنق الرحم قبل بداية الجماع. يجب استشارة الطبيب في إمكانية استخدام هذه الوسيلة لتحديد حجم ونوع الحاجز الأمثل للسيدة. يبقي هذا الحاجز لمدة 6 إلي 8 ساعات بعد الجماع.
(حوالي 18 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- إسفنجة المهبل:
هي عبارة عن قطعة إسفنجية ناعمة توضع فيها المواد الكيمائية أيضاً التي تقتل الحيوان المنوي ثم يتم وضعها في المهبل علي عنق الرحم قبل عملية الجماع وهي مشابهة للحاجز لأنها بمثابة حاجز أمام وصول الحيوان المنوي لعنق الرحم. يجب بقاء هذه الإسفنجة لمدة 6 إلي 8 ساعات بعد الجماع. يمكن استخدام هذه الوسيلة دون استشارة الطبيب، وهي متوفرة في الصيدليات.
(حوالي 18 إلي 28 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- فترة الخصوبة:
معرفة أكثر الفترات خصوبة عند كل سيدة – وهي تتطلب ملاحظة التغيرات الطبيعية التي تحدث في الجسم في هذه الفترة (مثال ← تغيرات في عضلات عنق الرحم، تغيرات في حرارة الجسم العادية) وتسجيل هذه البيانات في نتيجة لقياس وقت التبويض في كل شهر. يمكن عدم استخدام وسائل منع الحمل في الفترة قبل وبعد فترة التبويض بأيام. هذه الطريقة تتطلب قدراً كبيراً من الوعي والإدراك من الطرفين لإمكانية تنظيم هذه الفترة بشكل جيد. (حوالي 15 – 20 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة).

- الوسائل االحديثة:
- أقراص منع الحمل:
تعمل هذه الأقراص بواسطة جرعة مركبة من هرمون الإستروجين والبروجسترون. تقوم هذه التركيبة بمنع حدوث تبويض.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الوسيلة.
تعتبر أقراص منع الحمل من الوسائل الفعالة إذا تذكرت السيدة تناول القرص في نفس الميعاد يومياً.
المضادات الحيوية (الأقراص) تقلل من تأثير أقراص منع الحمل. لذلك يجب استخدام
وسيلة أخرى بديلة لأقراص منع الحمل أثناء استخدام أي نوع من المضاد الحيوي وحتى
ميعاد الدورة الشهرية الأخرى.
هناك أنواع عديدة ومختلفة من أقراص منع الحمل، لذلك إذا وجدت السيدة أية مشاكل في
أي نوع يمكن استشارة الطبيب وتغييرها وتناول نوع آخر من الأقراص.
(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن أقراص منع الحمل).

- أقراص منع الحمل من هرمون البروجسترون فقط:
حيث أن هناك بعض السيدات يعانون من بعض المشاكل في تناول أقراص تحتوي علي هرمون الإستروجين. لذلك هناك أقراص تحتوي علي البروجسترون فقط.
هذه الأنواع من الأقراص أقل تأثيراً من الأقراص المركبة من الإستروجين والبروجسترون معاً ولكن بشكل قليل جداً.
(حوالي 3 – 7 سيدات يمكن أن يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- زرع البروجستين:
وهي عبارة عن 6 أعواد صغيرة توضع تحت الذراع.
تقوم هذه الأعواد الصغيرة بإفراز جرعات البروجستين التي تمنع حدوث التبويض، تغير من جدار الرحم، وتزيد من سمك عضلات عنقه والتي يمكن أن تقوم بمنع الحيوان المنوي من الوصول إلي الرحم. زراعة البروجستين تعتبر وسيلة لمنع الحمل لمدة تصل إلي 5 أعوام، وهي وسيلة مكلفة إلي حد ما.
(حوالي سيدة واحدة يحدث لها الحمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- الحقن بالهرمونات:
يتم حقن السيدة بهرمون البروجستين تحت أنسجة عضلات الذراع أو الأرداف. تقوم عملية الحقن بالهرمون بوقف التبويض عند السيدة، تقوم الحقنة الواحدة بمنع الحمل لمدة تصل إلي 90 يوم . تعتبر هذه الوسيلة من الوسائل الفعالة جداً لمنع الحمل.
(حوالي سيدة واحدة يمكن أن يحدث لها حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- جهاز صغير يتم وضعه داخل الرحم:
وهو مصنوع من البلاستيك والنحاس. يقوم هذا الجهاز بتغيير المناخ الطبيعي للرحم لمنع حدوث الحمل.
يمكن بقاء هذا الجهاز في الرحم لأعوام. لا ينصح باستخدام هذه الوسيلة للسيدات اللاتي تعاني من أية إصابات أو التهابات في الحوض أو اللاتي تعرضن لحالات حمل خارج الرحم سابقاً.
(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

- وسائل لمنع الحمل بشكل نهائي:
- ربط قناة فالوب:
هذه الوسيلة هي أكثر الوسائل انتشاراً لمنع الحمل بشكل نهائي (التعقيم). يتم قطع أو سد قناة فالوب في هذه العملية وذلك لمنع دخول البويضة الملقحة أو الحيوان المنوي إلي القناة وبالتالي إلي الرحم.
في بعض الحالات يمكن رجوع القناة لشكلها الطبيعي إذا أرادت السيدة الإنجاب مرة أخرى (في حالة الربط). وقد يحدث حمل مرة أخرى بعد رجوع القناة بنسبة 60% إلي 80% من السيدات. ولكن من الأفضل دائماً استخدامها كطريقة نهائية لمنع الحمل.

- عملية قطع الوعاء الناقل للمنى:
وهى عملية تعقيم للرجل. وتتطلب قطع وكي للأنبوب الموجود في الجهاز التناسلي للرجل والذي يحمل المنى. مثل عملية ربط قناة فالوب، يمكن الرجوع في هذه العملية في بعض الأحيان (في حالة ربط الوعاء). وتنجح عملية الرجوع في التعقيم بنسبة 30% إلي 40% من الحالات.
من الأفضل أيضاً عدم اللجوء إلي هذه الوسيلة إلا في حالة التعقيم النهائي.

- هناك نوع من الأقراص لمنع الحمل، يتم تناولها بشكل طارئ في خلال 72 ساعة من الاتصال الجنسي. وهذه الأقراص تقوم بمنع حدوث حمل عن طريق وقف عمل التبويض أو وقف التلقيح أو وقف وصول البويضة إلي الرحم.
يتم استخدام هذه الوسيلة في الحالات الطارئة فقط إذا حدثت أية مشكلة للوسائل الأخرى لمنع الحمل مثل: قطع للواقي الذكري أثناء الاتصال أو في حالة حدوث اغتصاب وما إلي ذلك.

نمو الشعر

8 ديسمبر, 2011

- تتضمن اضطرابات الشعر: النمو الزائد (الكثيف) للشعر، الصلع والنمو الداخلي لشعر اللحية.

* النمو الزائد (الكثيف) للشعر:
النمو الزائد للشعر في أجزاء مختلفة من الجسم هو حالة يمكن أن تحدث لكلاً من السيدات والرجال وهى يمكن أن تكون سمة وراثية. عملية نمو الشعر بشكل كثيف في مناطق بالجلد تكون غالباً قليلة الشعر (في الحالات العادية) يحدث بالنسبة للسيدات والأطفال نتيجة خلل في غدة الأدرينالين أو الغدة النخامية والتي تقوم بإفراز كميات زائدة من هرمونات الذكور.
عملية نمو الشعر الزائد في الجلد عند السيدات هي عملية طبيعية بعد فترة انقطاع الدورة، أو بالنسبة للسيدات اللاتي يستخدمن عقاقير (الكورتيكوستيرويد) وهو هرمون القشرة القطرية أو عقاقير الاستيرويد.
وهذه الحالة يمكن أن تتواجد أيضاً بسبب التفاعلات مع بعض الأدوية الأخرى.

* العلاج:
يحدد الطبيب بشكل مبدئي سبب ظهور الشعر الزائد. وغالباً هذا التشخيص لا يتطلب تحليل معملي، ولكن في حالة وجود خلل في الغدة الصماء يجب إجراء اختبار للدم. كحل مؤقت لهذه الحالة يمكن إزالة هذا الشعر بالطرق التقليدية المعروفة مثل الحلاقة أو الشمع أو عملية تصفير الشعر. ولكن يجب تدمير بوصيلات الشعر بشكل نهائي. وأكثر الطرق أماناً هي عملية التحلل الكهربائي.

* الصلع:
يظهر الصلع بشكل أكبر عند الرجال أكثر من السيدات. ويمكن أن يكون بسبب عوامل وراثية مختلفة، أو بسبب تقدم العمر، مشاكل جلدية أو الأمراض التي تصيب الجسم بشكل عام. أيضاً هناك بعض العلاجات مثل علاجات السرطان تؤدي إلي حدوث صلع بالرأس.

* صلع الرأس الجزئي بالنسبة للرجال:
وهى الحالة العامة من فقدان الشعر والتي تحدث للرجال وهي نادرة الحدوث عند السيدات والأطفال وذلك لأنها تعتمد علي وجود هرمون الذكور (الأندورجين) ومستوي هذا الهرمون يكون مرتفعا بعد سن المراهقة.
إن عملية الصلع هي عملية وراثية، وتحدث هذه الحالة بداية بفقدان الأجزاء الجانبية القريبة من مقدمة الشعر، أو الجزء الأعلى للرأس وإلي الوراء. عملية فقدان شعر الرأس تحدث في مختلف الأعمار، حتى في منتصف فترة المراهقة. يحدث الصلع لبعض الناس في أجزاء فقط من الرأس وآخرين يحدث لهم صلع كامل خاصة الأشخاص الذين يحدث لهم عملية صلع مبكرة في سن صغير.

* الصلع الجزئي بالنسبة للسيدات:
يحدث الصلع بالنسبة للسيدات بشكل نادر.
وهذه الحالة تتصف بأن يكون شعر السيدة أقل كثافة (خفيف) من الأمام والجوانب أو الجزء الأعلى من الرأس. ونادراً جداً ما يحدث صلع كامل للرأس.

* صلع كيميائي:
هذا النوع من الصلع يحدث بعد الإصابة بمرض خطير مع وجود حمى (ارتفاع كبير في درجة الحرارة). أيضاً الجرعات الزائدة من بعض العقاقير، بعض أنواع العقاقير يمكن أن تسبب حدوث صلع مثل: فيتامين A، Retimoid .
معظم العقاقير التي تعالج السرطان تسبب حدوث صلع. ويمكن أن يحدث هذا النوع من الصلع أيضاً نتيجة الإفراز الزائد للغدة الدرقية أو الغدة النخامية أو بسبب الحمل. يبدأ سقوط الشعر بعد 3 أو 4 أشهر من بداية المرض أو الحالة. غالباً لا يعود الشعر في النمو مرة أخرى إلا في الجزء الخلفي من الرأس فقط.

* داء الثعلبة:
هي حالة يحدث فيها فقدان للشعر بشكل مفاجئ في جزء معين من الرأس أو اللحية. يحدث في حالات نادرة فقدان كامل للشعر.
ينمو الشعر بشكل طبيعي بعد ذلك في خلال شهور ونادراً ما يحدث عدم نمو مرة أخرى للشعر لدى بعض الأشخاص.

* نحل الشعر (جذب الشعر للوراء):
تحدث هذه الحالة بشكل أكبر عند الأطفال. ولكن يمكن أن تستمر هذه الحالة طوال العمر. في بعض الأحيان لا يلاحظ الأهل هذه الحالة عند الأطفال. وفي بعض الأحيان يظن الأطباء والأهل أنها حالة حدوث ثعلبة في الرأس وهى التي تتسبب في فقدان الشعر.

* ثعلبة الندبات:
هي حالة سقوط الشعر في المناطق التي حدث بها ندبات بالرأس.
يمكن أن يحدث بجلد الرأس ندبات نتيجة حدوث حريق، إصابة شديدة بالرأس أو علاج عن طريق أشعة x (أكس).
وهناك بعض الأساليب الأخرى القليلة الانتشار مثل الذئبة الحمراء، الدرن وغيرها من الأمراض. أيضاً سرطان الجلد يمكن أن يسبب هذه الحالة.

* التشخيص والعلاج:
تحديد نوع العلاج عن طريق الملاحظة يكون صعباً في بعض الأحيان.
لذلك يحتاج الأطباء لأخذ عينة من الجلد لفحصها وتحديد نوع الصلع. لا يوجد علاج لمعظم أنواع الصلع.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صلع جزئي (السيدات أو الرجال) يمكن أن يقوموا بعمل زرع للشعر.
هناك بعض أنواع العلاجات الدوائية مثل (Topical minoxidil) يمكن أن يساعد في نمو الشعر مرة أخرى لدى بعض الحالات (نسبة صغيرة).
الحقن بالكورتيكوستيرويد (Corticosteroid) تحت الجلد يساعد بعض الأشخاص في علاج داء الثعلبة ولكن في بعض الأحيان لا تستمر النتيجة.
الثعلبة التي تحدث نتيجة بعض الندبات في الرأس يمكن أن ينمو الشعر مرة أخرى في هذه المنطقة ولكن الشعر الذي ينمو يكون مختلف في الشكل.

* النمو الداخلي لشعر اللحية:
هي حالة نمو الشعر داخل الجلد وبالتالي يحدث التهاب في الجلد.
وهذه الحالة تحدث بشكل أكبر في الشعر المجعد. العلاج الأمثل لهذه الحالة هي ترك اللحية تنمو، لذلك عندما يطول الشعر لا ينمو داخل الجلد مرة أخرى.
بالنسبة للرجال الذين لا يفضلوا وجود لحية يجب استخدام بعض العقاقير التي تحتوي علي مواد خاصة لعلاج هذه الحالة (يجب استشارة الطبيب في هذه الحالة).

الفحوص التي يجب اجراؤها في العقم عند المراة

8 ديسمبر, 2011

هي الفحوص التي تكشف وجود أية موجودات مرضية سواء بالكشف أو الفحص الطبى وأخذ التاريخ المرضي ومن ثمة إجراء الفحوص التي تقيم وظائف كل من المبيضين والأنابيب والرحم وعنق الرحم الخ

تقييم وظائف المبيضين:

تكون مباشرة بفحص الهرمونات بالدم وتكون غير مباشر بفحص نتائج تأثير الهرمونات المعنية في الأعضاء التناسلية مثل:

* قياس درجة حرارة الجسم.

* أخذ عينة من باطن الرحم.

* مسحة خلوية من المهبل.

*
متابعة حجم ونمو البويضة في المبيضين بالأشعة ما فوق الصوتية.

*
رؤية مكان خروج البويضة من المبيض بعد التبويض corpus lutum بالمنظار البطني – تنظير تجويف البطن ورؤية الأعضاء التناسلية الأنثوية الداخلية.

تقييم البوقين أو الأنابيب والرحم:

* حقن مادة ملونة في الرحم و الأنابيب من الداخل تحت الأشعة السينية.

* حقن مادة ملونة في الرحم و الأنابيب تحت التنظير لتجويف البطن.

* تنظير البوقين.

* تنظير الرحم.

حيث يمكن بذلك رؤية تجويف الرحم والأنابيب من الداخل ومسار الأنابيب ومدى نفوذيتها ومدى خلوهما من التشوهات والالتصاقات والإنسداد أو وجود أمراض أخرى.

* تقييم عنق الرحم.

بفحص المخاط العنقي وعنق الرحم في منتصف الدورة ودراسته تحت المجهر وأخذ عينة من المخاط العنقي بعد ساعات قليلة من الجماع لدراسة حيوية ونشاط الحيوانات المنوية في افرازات عنق الرحم تحت المجهر. يمكن فحص مضادات الأجسام عند الذكر والأنث